الإمام أحمد بن حنبل
223
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
14970 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلَامًا لَهُ يُقَالَ لَهُ : يَعْقُوبُ الْقِبْطِيُّ عَنْ دُبُرٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ؟ " قَالَوا : لَا ، قَالَ : " مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي ؟ " فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِثَمَانِ مِائَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ ، فَعَلَى أَهْلِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ ، فَعَلَى أَقَارِبِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ ، « 1 » فَهَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا " « 2 » .
--> الحَجاج : هو ابن يوسف الثقفي ، وكان يؤخر الصلاةَ كما في بعض روايات الحديث عند مسلم وغيره ، وكان الحجاج قَدِمَ أميراً على المدينة من قِبَل عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين ، وذلك عَقِبَ قتل عبد اللَّه بن الزبير رضي اللَّه عنه ، فأَمَره عبدُ الملك على الحرمين وما معهما ، ثم نقله بعد هذا إلى العراق . " فتح الباري " 42 / 2 . ( 1 ) في ( س ) و ( ق ) في المواضع الثلاثة : فضلًا ، والمثبت من ( م ) و " المصنف " . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس - ، فمن رجال مسلم ، وقد صرح بالسماع في بعض المصادر كما سلفت الإشارة إليه عند الحديث السالف برقم ( 14273 ) . سفيان : هو ابن سعيد الثوري . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " برقم ( 16664 ) . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4930 ) من طريق أبي حذيفة النهدي ، وابن حبان ( 4931 ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، كلاهما عن سفيان الثوري ، به .