الإمام أحمد بن حنبل
179
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
14905 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ،
--> يعلى ( 2146 ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 3439 ) ، والطحاوي 258 / 2 ، وأبو نعيم في " الحلية " 19 / 9 ، والبيهقي 177 / 5 ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 2007 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه الدارمي ( 1939 ) ، ومسلم ( 1358 ) ، والنسائي 201 / 5 و 211 / 8 ، والبيهقي 177 / 5 و 59 / 7 من طريق معاوية بن عمار الدُهْني ، عن أبي الزبير ، به . وسيأتي برقم ( 15157 ) من طريق عمار الدهني عن أبي الزبير . وفي الباب : بهذا اللفظ عن ابن عمر عند ابن ماجة ( 3586 ) ، وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . وعن عمرو بن حريث : أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب الناسَ وعليه عمامة سوداء . وسيأتي عند المصنف 307 / 4 ، وذُكِرَ في بعض روايات الحديث عند غيره أن ذلك كان يوم الفتح ، وإسناده حسن . وسلف عن أنس برقم ( 12068 ) : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل يوم فتح مكة وعليه المِغْفَر . وهو متفق عليه . قال الحافظ في " الفتح " 61 / 4 : وزعم الحاكم في " الإكليل " أن بين حديث أنس في المِغفر وبين حديث جابر في العمامة السوداء معارضة ، وتعقبوه باحتمال أن يكون أول دخوله كان على رأسه المغفر ثم أزاله ولبس العمامة بعد ذلك ، فحكى كل منهما ما رآه ، ويؤيده أن في حديث عمرو بن حريث : أنه خطب الناس وعليه عمامة سوداء ، أخرجه مسلم ، وكانت الخطبة عند باب الكعبة وذلك بعد تمام الدخول ، وهذا الجمع لعياض . وقال غيره : يجمع بأن العمامة السوداء كانت ملفوفة فوق المغفر ، أو كانت تحت المغفر وقايةً لرأسه من صدإ الحديد ، فأراد أنس بذِكْر المغفر كونه دخل متهيئاً للحرب ، وأراد جابر بذكر العمامة كونه دخل غير محرم .