الإمام أحمد بن حنبل

52

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

14146 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : سُئِلَ جَابِرٌ عَنِ الْكَفَنِ ، فَأَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا ، فَذَكَرَ رَجُلًا قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ « 1 » . 14147 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ : سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " : قَامَ

--> وقوله : " حتى يصلى عليه " : ضبطها النووي في " شرح مسلم " 11 / 7 بفتح اللام بالبناء للمفعول ، والمراد : حتى يصلي عليه جماعة المسلمين . وجاءت مجودةَ في ( س ) بكسر اللام بالبناء للفاعل ، وكذلك ضبطها ابن حجر في " فتح الباري " 208 / 3 ، فقال : مضبوط بكسر اللام ، والمراد : حتى يصلي عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وإحسان الكفن أو تحسينه : ليس المراد به السرَف فيه والمغالاة ونفاسته ، وإنما المراد نظافته ونقاؤه وكثافته وستره وتوسطه . " شرح مسلم " 11 / 7 . و " كفنه " : ضبط بوجهين : بإسكان الفاء على المصدر ، أي : تكفينه ، فشمل الثوب والهيئة وعمله ، وبفتح الفاء : أي : الثوب الذي يكفن به ، وكلاهما صحيح ، إلا أن الفتح أصوب وأظهر وأقرب إلى لفظ الحديث . " شرح مسلم " 12 / 7 ، و " حاشية السندي " . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع ، سليمان بن موسى - وهو الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق - لم يسمع من جابر . محمد بن بكر : هو البُرْساني البصري ، وابن جريج : هو عبد الملك بن عبد العزيز الأموي مولاهم المكي . وانظر ما قبله .