الإمام أحمد بن حنبل
43
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
14138 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ " « 1 » .
--> وانظر ما سيأتي برقم ( 14228 ) . وسيأتي الحديث من طريق جابر ، عن أبي حميد الساعدي في مسند أبي حميد 425 / 5 . قوله : " ألا خمرته " قال السندي : من التخمير ، أي : غطيته . " ولو أن تعرض " المشهور فتح التاء وضم الراء . وقال أبو عبيدة : بكسر الراء من العرض خلاف الطول ، أي : تمده عليه عرضاً ، أي : إن لم تقدر أن تغطيه ، فلا أقل من وضع العود عرضاً صيانة من الشيطان . وقوله : " هو بالبقيع " . هكذا هو في نسخنا بالباء الموحدة ، واختلف في ضبط هذا الحرف في حديث أبي حميد عند البخاري ( 5606 ) ، ومسلم ( 2010 ) ، فقيل : هو بالنون ، ويبعد عن المدينة عشرين فرسخاً . انظر " مشارق الأنوار " 115 / 1 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . معمر : هو ابن راشد ، ومنصور : هو ابن المعتمر السُلَمي الكوفي . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 2922 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى ( 2010 ) ، وابن خزيمة ( 649 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1745 ) ، وفي " الأوسط " ( 3007 ) ، وفي " الصغير " ( 271 ) ، والبيهقي 115 / 2 . وسقط معمر من المطبوع من " مسند أبي يعلى " . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 231 / 1 ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 326 / 10 من طريق هشام بن يوسف الصنعاني ، عن معمر بن راشد ، به . ولفظه عند الخطيب : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سجد جافى بين جنبيه . وأخرجه كذلك الخطيب 326 / 10 من طريق فضيل بن عياض ، عن منصور ابن المعتمر ، به .