الإمام أحمد بن حنبل

36

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

14132 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَزَوَّجْتَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ " ، فَقُلْتُ : لَا بَلْ ثَيِّبًا ، لِي أَخَوَاتٌ وَعَمَّاتٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِنَّ خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ ، قَالَ : " أَفَلَا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا ؟ " ، قَالَ : " لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَّى ؟ فَقَالَ : " أَمَا « 1 » إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاطٌ " ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ لِامْرَأَتِي

--> وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 16887 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 1625 ) ( 23 ) ، وابن الجارود ( 988 ) ، وابن حبان ( 5139 ) ، والبيهقي 172 / 6 . وسيأتي بنحوه من طريق الزهري برقم ( 14871 ) و ( 15290 ) . ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ، بلفظ : " العمرى لمن وُهبت له " ، وسيأتي برقم ( 14243 ) و ( 14270 ) و ( 15290 ) . وانظر ما سلف برقم ( 14126 ) . قوله : " إنما العمرى التي أجاز " قال السندي : أي : ألزمَ ، وحكمه بعدم ردها إلى الأول ، قالوا : هذا اجتهاد من جابر ، ولعله أخذ من مفهوم حديث : " أيما رجل أُعمر عمرى له ولعقبه " والمفهوم لا يعارض المنطوق ، ولا حجة في الاجتهاد ، فلا يخص به الأحاديث المطلقة ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر تفصيل الكلام على حديث أبي سلمة عن جابر في " التمهيد " 112 / 7 - 123 . ( 1 ) وقع هنا في الميمنية : " فقال : خف أما إنها " بزيادة كلمة " خف " في متن الحديث ، وهو خطأ شنيع ، إذ هذه الكلمة إنما يضعها النساخ فوق الكلمة للدلالة على أنها مخففة لا مشددة ، وهي كذلك في ( س ) ، حيث جاءت فوق كلمة " أما " لتدل على أنها تقرأ بالتخفيف .