الإمام أحمد بن حنبل
67
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ ، يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده قوي ، وخلف بن خليفة متابعٌ . وأخرجه الضياء في " المختارة " ( 1893 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه سعيد بن منصور في " سننه " ( 2905 ) عن خلف بن خليفة ، به . وأخرجه الضياء ( 1894 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 5 ورقة 180 من طريق قتيبة بن سعيد ، عن خلف ، به . وأخرج القسم المرفوع منه البزار ( 1853 - كشف الأستار ) عن محمد بن معاوية بن مالج ، عن خلف بن خليفة ، به . وأخرجه أيضا أبو يعلي ( 3908 ) من طريق مبارك بن سحيم ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . ومبارك متروك الحديث . وسيأتي هذا القسم برقم ( 12886 ) و ( 12972 ) من طريق سليمان التيمي ، وبرقم ( 13338 ) من طريق قتادة ، كلاهما عن أنس . وقال البخاري في " تاريخه الكبير " 360 / 2 : وروى النضر بن محمد - وهو الجُرشي - عن عكرم بن عمار قال : حدثني حفص بن عمر بن أبي طلحة : صحبت أنس بن مالك إلى الشام فرأى قوما يتطوعون في السفر . والإسناد حسن . ويشهد للقسم المرفوع منه حديث علي ، وقد سلف برقم ( 672 ) . وآخر من حديث ابن مسعود ، سلف برقم ( 3831 ) . وثالث من حديث أبي سعيد ، سلف برقم ( 11579 ) . وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن مسعود . وأما قصر الصلاة في السفر ، فمشهور معلوم بالضرورة . قوله : " أنه قال " أي : حفص . " انطلق بنا " : بصيغة المعلوم ، أي : أنس . " بفجِّ الناقة " : لعله اسم موضع . والفسطاط - مثلثة الفاء وسكون السين - : خِباء من شعر أو غيره . والرَّمِيّة : الطَّريدة .