الإمام أحمد بن حنبل

449

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

13239 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : انْصَرَفْنَا مِنَ الظُّهْرِ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ ، انْظُرِي هَلْ حَانَتْ ؟ قَالَ : قَالَتْ : نَعَمْ ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّمَا انْصَرَفْنَا مِنَ الظُّهْرِ الْآنَ مَعَ الْإِمَامِ ، قَالَ : فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .

--> سلمة ، به . ولفظه : كان شعر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يجاوز أُذُنيه كأنه شعر قتادة - ففرح قتادة يومئذ ، وكان شعر قتادة رجِلًا . وأخرجه بنحو هذا اللفظ أبو عوانة في المناقب كما في " الإتحاف " 478 / 1 من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس . وانظر ما سلف برقم ( 12389 ) . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، عبد اللَّه والد خارجة - هو ابن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري - لم يرو عنه غير ابنه خارجة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فهو معروف النسب مجهول الحال ، وأما ابنه خارجة ، فحديثه حسن في المتابعات والشواهد . وأخرجه البخاري ( 549 ) ، ومسلم ( 623 ) ، والنسائي 253 / 1 ، وأبو عوانة 352 / 1 - 353 ، وابن حبان ( 1517 ) ، والبيهقي 443 / 1 من طريق أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، قال : صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر ، فقلت : يا عم ، ما هذه الصلاة التي صليت ؟ قال : العصر ، وهذه صلاة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي كنا نصلي معه . وأخرجه بنحوه البخاري في " التاريخ الكبير " 187 / 3 ، وابن حبان ( 1514 ) من طريق خلاد بن خلاد الأنصاري ، عن أنس .