الإمام أحمد بن حنبل
440
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
13223 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو هَاشِمٍ ، صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِيِّ « 1 » ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ فَاطِمَةَ نَاوَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ " « 2 » . 13224 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ،
--> وفي الباب : عن جابر عند ابن ماجة ( 4310 ) ، والترمذي ( 2436 ) ، وصححه ابن حبان ( 6467 ) . وعن ابن عمر عند ابن أبي عاصم في " السنة " ( 830 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 11 / 8 . وعن ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 11454 ) . وعن كعب بن عجرة عند الآجري في " الشريعة " ص 338 . قوله : " شفاعتي لأهل الكبائر . . . الخ " ، قال علي القاري في " مِرقاة المفاتيح " 277 / 5 : أي : شفاعتي في العفو عن الكبائر من أمتي خاصة دون غيرهم من الأمم . وانظر " شرح مسلم " للنووي 35 / 3 . ( 1 ) في ( م ) : الزعفراني . ( 2 ) حديث حسن ، وهذا إسناد منقطع ، فإن عماراً أبا هاشم - وهو ابن عمارة - لم يسمع من أنس ، لكن عُرفت الواسطة بينهما كما سيأتي . والحديث في " الزهد " للمصنف ص 39 . لكن تحرف فيه " عمار أبو هاشم " إلى : عمارة بن هشام . وأخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ص 264 من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن عمار أبي هاشم ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس . فذكر الواسطة بين عمار وأنس ، وهو ابن سيرين . وأخرجه ابن سعد 400 / 1 ، والعقيلي في " الضعفاء " 324 / 3 ، والطبراني في " الكبير " ( 750 ) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي هاشم صاحب الزعفراني ، عن محمد بن عبد اللَّه صاحب أنس ، عن أنس . وهذا إسناد قوي .