الإمام أحمد بن حنبل
428
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ أَسْلِمُوا " قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ، ثَلَاثًا « 1 » . 13206 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ،
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري ( 3911 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 528 / 2 من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي 526 / 2 - 528 من طريق أبي معمر عبد اللَّه بن عمرو ، عن عبد الوارث بن سعيد ، به . وقصة إسلام عبد اللَّه بن سلام عندهما مطولة . وسلفت قصة إسلامه من طريق حميد الطويل عن أنس برقم ( 12057 ) . وسلف الحديث مختصراً من طريق ثابت برقم ( 12234 ) ، وسيأتي كذلك من طريقه برقم ( 13318 ) . وفي الباب : في قصة الهجرة عن أبي بكر الصديق ، سلف برقم ( 3 ) . وعن سراقة بن مالك ، سيأتي 175 / 4 - 176 . قوله : " وأبو بكر شيخ . . . الخ " ظاهره أن أبا بكر كان أسنَّ من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وليس كذلك ، ويريد أن أبا بكر قد شاب ، وقوله : " يُعرف " ، أي : لأنه كان يمرُ على أهل المدينة في سفر التجارة ، بخلاف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأمرين ، فإنه كان بعيد العهد بالسفر من مكة ، ولم يشِب ، وإلا ففي نفس الأمر كان هو عليه الصلاة والسلام أسنَّ من أبي بكر ، وصحَّ عن أنس أنه لم يكن في الذين هاجروا أشمط غير أبي بكر . " الفتح " 250 / 7 - 251 . وقوله : " هذا فارسٌ " هو سراقة بن مالك الجُعْشُمي . وقوله : " مسلحة له " بفتح الميم ، قال السندي : أي : حافظاً له من العدو ، يقال له : المسلحة ، لأنه عادة يكون ذا سلاح أو لأنه يسْكُنُ المسلحة ، وهي كالثغور ، يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة . " يخترف " : يجتني التمر .