الإمام أحمد بن حنبل

299

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَطَأُ الْأَرْضَ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، فَيَأْتِي الْمَدِينَةَ ، فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا « 1 » صُفُوفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْجَرْفِ ، فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ " « 2 » . 12987 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَثَابِتٌ ،

--> ( 1 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) : نقابها . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 181 / 12 و 143 / 15 ، ومسلم ( 2943 ) من طريق يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 1881 ) ، ومسلم ( 2943 ) ( 123 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4274 ) ، وابن حبان ( 6803 ) ، والبغوي ( 2022 ) من طريق أبي عمرو الأوزاعي ، عن إسحاق بن عبد اللَّه ، به . وعند البخاري دون قوله : " فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه " ، وعند البقية : " فينزل السبخة " ولم يقل : " فيضرب رواقه " ، وفيه عندهم جميعاً : " فيخرج إليه كل كافر ومنافق " . وسيأتي برقم ( 13495 ) من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن إسحاق بن عبد اللَّه . وانظر ما سلف برقم ( 12244 ) . قوله : " بكل نقب " ، النَّقْب : الطريق في الجبل . قوله : " سبخة الجرف " : السبخة : الأرض المالحة . والجرف : قال ياقوت : ما تَجَرَّفته السيول فأكلته من الأرض . . . والجرف : موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام . وقوله : " فيضرب رُواقه " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 278 / 2 : فُسطاطه وقُبَّته وموضع جلوسه .