الإمام أحمد بن حنبل

293

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> قصة أم سليم . وأخرجه مطولًا ومختصراً الطيالسي ( 2079 ) ، وأبو داود ( 2718 ) ، وأبو عوانة 318 / 4 - 319 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4786 ) ، وابن حبان ( 4826 ) و ( 4838 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 60 / 2 ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 306 / 6 - 307 ، وفي " دلائل النبوة " 150 / 5 ، والضياء في " المختارة " ( 1521 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وسيأتي مختصراً برقم ( 13041 ) من طريق أبي أيوب الإفريقي ، عن إسحاق بن عبد اللَّه . وسلف الحديث برقم ( 12131 ) و ( 12236 ) مختصراً : : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوم حنين : " من قتل رجلًا فله سلبه " فقتل أبو طلحة عشرين رجلًا فأخذ أسلابهم . وسلف مختصراً بقصة أم سليم برقم ( 12058 ) من طريق حميد . وستأتي قصة أبي قتادة في مسنده 295 / 5 من حديثه . قوله : " ولَّى المسلمون مدبرين ، كما قال اللَّه عز وجل " يشير إلى قوله تعالى في الآية 25 من سورة التوبة : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ) - إلى قوله : ( ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ) . وقوله : " ولم يُضرب بسيف ولم يُطعن برمح " قال السندي : على بناء المفعول ، يحتمل أن المراد لم يضرب أحدٌ من المسلمين ، يريد أنهم رموْا بالسهام ، وما ضربوا بالسيوف ولا طعنوا بالرماح ، أو المراد أن اللَّه تعالى هزمهم بلا ضربٍ بالسيف ولا طعن بالرمح ، والمراد تقليل القتال من المسلمين . وقوله : " على حبل العاتق " موضع الرِّداء من العنق ، وقيل : عرق أو عصب هناك . وقوله : " فأُجهِضْتُ عنه " على بناء المفعول من الإجهاض ، بمعنى الإزالة والإزلاق ، أي : بُعِّدتُ عنه . اه . والباء في قول أم سلمة : " انهزموا بك " بمعنى " عن " على حدِّ قوله تعالى :