الإمام أحمد بن حنبل

190

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

12797 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى صِبْيَانًا ونِّسَاءً « 1 » مُقْبِلِينَ ، - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ عُرْسٍ - فَقَامَ نَّبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمْثِلًا « 2 » فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ

--> بهذا الإسناد . وقال : لم يروه عن ثابت إلا حماد ، تفرد به مؤمل ! وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 37 / 3 عن موسى بن إسماعيل التبوذكي ، عن غسان بن بُرْزين ، عن ثابت البناني ، به . قلنا : وهذا إسناد صحيح . وأخرجه بنحوه البزار ( 3234 - كشف الأستار ) ، وأبو يعلى ( 3035 ) ، وابن حبان ( 344 ) ، والبغوي ( 90 ) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس . ومن طريق معمر علقه البخاري في " التاريخ " 36 / 3 - 37 . وقال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة ، عن أنس إلا معمر . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 8043 ) . وعن حنظلة الكاتب ، سيأتي 178 / 4 ، وهو عند مسلم ( 2750 ) . قوله : " عافسْنا " من المعافسة ، وهي المعالجة ، كناية عن الملاعبة والملامسة . " لصافحتكم الملائكة " قال السندي : يريد أن المداومة على الحالة الواحدة في الطاعة وعدم الفُتور فيها من شأن الملائكة ، لا من شأن البشر ، ولو فُرِض حصولُها للبشر لكان مجانساً للملائكة حتى ظهرت له الملائكة وصافحته ، ففقْدُ المداومة لا يضرُّكم ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( م ) : الصبيان والنساء . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : مقبلًا ، وضبب عليها .