الإمام أحمد بن حنبل

62

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْمِعْوَلِيُّ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ الْمُزَنِىِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِىِّ ، يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ ، « 1 » فَيَمْلَأُ « 2 » الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا ، وَيَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ ، وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ، وَيَمْلَأُ اللَّهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى ، فَلَا يَحْتَاجُ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ « 3 » : مَنْ لَهُ فِي الْمَالِ حَاجَةٌ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ رَجُلٌ ، فَيَقُولُ : أَنَا . فَيُقَالُ لَهُ : ائْتِ السَّادِنَ - يَعْنِي الْخَازِنَ - فَقُلْ لَهُ : قَالَ لَكَ الْمَهْدِيُّ أَعْطِنِي . قَالَ : فَيَأْتِي السَّادِنَ فَيَقُولُ لَهُ : فَيُقَالُ لَهُ : احْتَثِي فَيَحْتَثِي ، فَإِذَا أَحْرَزَهُ قَالَ : كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا ، أَوَ عَجَزَ عَنِّي مَا وَسِعَهُمْ ؟ قَالَ : فَيَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ ، أَوْ فِي « 4 » الْعَيْشِ بَعْدَهُ " « 5 » .

--> ( 1 ) في ( ظ 4 ) : وزلزال . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : يملأ . ( 3 ) في ( س ) و ( ظ 4 ) و ( ص ) : منادي . ( 4 ) لفظ " في " ليس في ( ظ 4 ) . ( 5 ) إسناده ضعيف لجهالة حال العلاء بن بشير المزني ، فقد انفرد بالرواية عنه المُعَلى بن زياد المَعْوَلي - وهو القُرْدوسي ، ومَعْوَلة بَطْن من الأزد - ، ولم يُؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . أبو الصديق الناجي : هو بكر بن عمرو .