الإمام أحمد بن حنبل

60

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

شَاةً ، وَسَجَعَ لَهَا أَسَاجِيعَ ، قَالَ : فَذَبَحَ الشَّاةَ . فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ يَأْكُلُونَ ، قَالَ رَجُلٌ : أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ فَأَخْبَرَهُمْ . قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُتَبَرِّزًا « 1 » مُسْتَنْبِلًا « 2 » مُتَقَيِّئًا " « 3 » . 11483 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنِي قَزَعَةُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

--> ( 1 ) في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) : متبرياً ، وفي ( ظ 4 ) ، وهامش ( س ) : متبرزاً ، وهي كذلك في نسخة السندي ، وقال : من تبرز ، أي : خرج إلى الفضاء لقضاء الحاجة . ( 2 ) في هامش ( س ) و ( ق ) : مستقبلًا ، قال السندي : مستنبلًا : النبل : بنون ، ثم باء مفتوحتين : حجارة يستنجى بها ، فلعل استنبل يكون بمعنى طلب النبل للاستنجاء بها كما هو المعتاد بعد قضاء الحاجة . ( 3 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح : وهو ابن عبد اللَّه العَنَزِي ، فقد روى له أصحاب السنن ، ووثقه أبو زرعة والعجلي وابن حبان ، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم . زهير : هو ابن معاوية الجعْفي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 92 / 4 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات . قلنا : والظاهر أنه في نسخة الهيثمي على الصواب ، إذ لو كان في نسخته ربيح لأشار إلى انقطاع إسناده . قال السندي : قوله : رفقة : بضم راء أو كسرها وسكون فاء ، جماعة نرفقهم في السفر . وقوله : سجع ، كمنع ، أي : نطق بكلام له فواصل ، وهي الأساجيع ، والمراد أنه فعل لها فعل الكهان ، فإن عادتهم الأسجاع لترويج أباطيلهم .