الإمام أحمد بن حنبل
52
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ " ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف . جعفر بن سليمان : هو الضبَعي ، تفرد بهذا الحديث ، وهو مختلف فيه ، فقد وثقه ابن معين ، وقال أحمد : لا بأس به ، وقال ابن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه ليست منكرة ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . وضعفه يحيى بن سعيد القطان ، وكان لا يكتب عنه ، وقال البخاري : يخالف في بعض حديثه ، وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت البناني ، وكتب عنه مراسيل ، فيها مناكير . وعلي بن علي اليشكري : هو علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري ، مختلف فيه كذلك ، فقد وثقه ابن معين ومحمد بن عبد اللَّه بن عمار ، وقال النسائي : لا بأس به ، وقال أحمد : لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث ، وقال ابن حبان في " المجروحين " 112 / 2 : كان ممن يخطئ كثيراً على قلة روايته ، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد . قلنا : وقد انفرد بهذا الحديث . أبو المتوكل الناجي : هو علي بن داود ، ويقال : ابن دؤاد . وهذا الحديث قد أعله الأئمة كما سيأتي في التخريج . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 2554 ) ، وأبو داود ( 775 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 197 / 1 - 198 ، والبيهقي في " السنن " 35 / 2 ، وفي " المعرفة " ( 3005 ) من طريق عبد السلام بن مطهر ، والترمذي ( 242 ) ، وابن خزيمة ( 467 ) من طريق محمد بن موسى الحَرَشي ، والدارمي 282 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 34 / 2 من طريق زكريا بن عدي ، وأبو يعلى ( 1108 ) ، والدارقطني في " السنن " 298 / 1 - 299 من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل . ستتهم عن جعفر بن سليمان الضبَعي ، بهذا الإسناد . وألفاظهم متقاربة .