الإمام أحمد بن حنبل
36
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11453 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ " « 1 » .
--> وسيرد مطولًا برقم ( 11457 ) ونخرجه هناك . قال السندي : قوله : نُرْزَقُ تمر الجمع ، على بناء المفعول ، أي : يُعطينا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تمراً مجتمعاً من أنواع شتى ، وهذا المتن مختصر ، ستجيء بقيته قريباً . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه وضعف شهر بن حوشب ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أسباط بن محمد : هو ابن عبد الرحمن القرشي ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وجعفر بن إياس : هو أبو بشر بن أبي وحشية . وأخرجه ابن ماجة بنحوه ( 3453 ) من طريق أسباط بن محمد ، بهذا الإسناد ، وفيه : والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من الجِنة . وأخرجه مختصراً النسائي في " الكبرى " ( 6674 ) و ( 6675 ) من طريق أبي خيثمة و ( 6676 ) و ( 6677 ) من طريق جرير ، كلاهما عن الأعمش ، به . وقد اختلف قيه على الأعمش ، فأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 6676 ) و ( 6677 ) من طريق جرير ، وابن ماجة ( 3453 ) من طريق سعيد بن مسلمة ، كلاهما عن الأعمش ، عن جعفر ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 6678 ) من طريق شيبان ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي سعيد ، به ، مختصراً . واختلف فيه على أبي بشر بن أبي وحشية ، فأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 6673 ) من طريق شعبة ، عن أبي بشر ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، وقد سلف 301 / 2 .