الإمام أحمد بن حنبل

85

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

11036 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ،

--> الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 311 / 7 من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ( 740 ) ، وابن أبي شيبة 241 / 13 - 242 عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه مسلم ( 1052 ) ( 121 ) ، وابن ماجة ( 3995 ) ، وابن حبان ( 3226 ) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عياض ، به . وسيأتي بالأرقام ( 11037 ) و ( 11157 ) و ( 11865 ) و ( 11866 ) . وفي الباب : عن حكيم بن حزام عند البخاري ( 1472 ) ، سيرد 402 / 3 . وقوله : " ولكن الدنيا خضرة حلوة " ، سيأتي برقم ( 11169 ) . قال السندي : قوله : " إن أخوف ما أخاف عليكم " اسم التفضيل للمفعول كأشهر . قوله : " ما يخرج اللُه " ، أي : يفتح عليكم . قوله : " من نبات الأرض " ، أي : مما يخرج منها من جواهرها . قوله : " وزهرة الدنيا " بفتح فسكون ، أي : زينتها . قوله : أو يأتي الخير ، أي : المال خير ، لقوله تعالى : ( إِنْ تَرَكَ خَيْراً ) ، وقوله : ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) سيما إذا كان من جهة فتح البلاد على المسلمين ، فكيف يترتب عليه الشر حتى يخاف منه ؟ قوله : بهْر ، بضم فسكون : ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدْو من تتابع النفس . قوله : إلا خيراً ، أي : تحقيق العلم . قوله : " إن الخير لا يأتي " ، أي : إن الخير الصرف لا يأتي إلا بالخير ، والمال ليس كذلك ، بل هو مما يمازجه شر من جهة التحصيل والعرق ، أو المراد أن الخير لا يأتي إلا بالخير ، والشر هاهنا ما جاء من قبل المال ، وإنما جاء من جهة