الإمام أحمد بن حنبل
25
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
10995 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ « 1 » يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ ،
--> قوله : " وكثرة الخطى " : ببعد الدار . قوله : " إلى هذه المساجد " ، أي : المبنية للاجتماع في الصلاة بالأذان والإقامة ، لا مسجد الدار ونحوه . قوله : " وانتظار الصلاة " : بالجلوس لها في المسجد ، أو تعلق القلب بها ، والتأهب لها . قوله : " إن الملائكة تقول " : هذا بيان لصلاة الملائكة ، فإن التقدير : إلا أن الملائكة تصلي عليه . وتقدير الاستثناء : إما من أهل الحديث للاختصار وظهور الأمر ، أو من جهة بعض الرواة للنسيان ، ومقتضى أحاديث الباب هو الاحتمال الأخير . قوله : " فإني أراكم " : تعليل أمره بذلك ، أي : إني أراكم فأعرف تقصيركم في هذا الأمر ، فلذلك أمرتكم به . قال الحافظ في " الفتح " 514 / 1 : والصواب المختار أنه محمول على ظاهره ، وأن هذا الإبصار إدراك حقيقي خاص به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انخرقت له فيه العادة . وهو قول الإمام أحمد وجمهور العلماء ، وهو علم من أعلام نبوته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انظر " شرح مسلم " للإمام النووي 149 / 4 ، و " التمهيد " 346 / 18 لأبي عمر ابن عبد البر . قوله : " من ضيق الأزر " ، قاله من جهة ضيق إزار الرجال ، وهو علة للمنفي في قوله : " لا ترين " ، لا للنفي ، وهذا ظاهر ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) وقع في النسخ الخطية : عمار ، وهو خطأ ، وصحح في هامش ( ق ) ، وجاء على الصواب في " أطراف المسند " 359 / 6 ، وفي الرواية الآتية برقم ( 11000 ) ، وعباد بن راشد هذا هو ابنُ أخت داود بن أبي هند ، وليس في رجال " التهذيب " ولا " التعجيل " ولا في " التاريخ الكبير " ولا " الجرح والتعديل " من اسمه عمار بن راشد .