الإمام أحمد بن حنبل
72
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
10018 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " مَا قَدْ
--> وأخرجه ابن أبي شيبة 109 / 13 ، وهناد في " الزهد " ومسلم ( 2824 ) ( 4 ) ، وابن ماجة ( 4328 ) ، والطبري 105 / 21 ، والبيهقي في " الشعب " ( 382 ) من طريق أبي معاوية ، والبخاري ( 4780 ) ، والبغوي ( 4371 ) من طريق حماد بن أسامة ، وعبد اللَّه بن أحمد في زياداته على " الزهد " ص 196 من طريق جرير بن عبد الحميد ، ثلايتهم عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وسيأتي الحديث عن معاوية بن عمرو برقم ( 10018 ) ، وعن عبد اللَّه بن نمير برقم ( 10423 ) ، كلاهما عن الأعمش . وانظر ما سلف برقم ( 8143 ) . وتفرد أبو معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير - عند ابن أبي شيبة وهناد وابن ماجة والطبري ، فجعل قوله : ذخراً من بله ما أطلعكم عليه . . . الخ ، من قول أبي هريرة ، ووقع من طريقه في مطبوع " مصنف " ابن أبي شيبة مرفوعاً ، وهو خطأ مطبعي . قوله : " ذخراً " ، قال العيني في " عمدة القاري " 114 / 19 : منصوب متعلق بأعددتُ ، أي : أعددتُ ذلك لهم مذخوراً . " من بَلْهِ " قيل : معناه : سوى ، أي : سوى ما أطلِعتُم عليه من الذي ذكره اللَّه في القرآن ، ويقال أيضاً : معناه : من أجْل ، وحكى الليث أنه يقال بمعنى فَضْل ، كأنه يقول : هذا الذي غيبته عنكم فضل ما أطلعتُم عليه منها . وجاء في بعض الروايات " بَلْهَ " بفتح الموحدة والهاء بإسقاط لفظة " مِن " على أنه اسم فعل أمر بمعنى : دَعْ أو اترك . قال الخطابي : كأنه يريد به : دع ما اطلعتُم عليه ، وأنه سهل يسير في جنب ما ادخرتُه لهم . انظر " فتح الباري " 516 / 8 ، و " عمدة القاري " .