الإمام أحمد بن حنبل
547
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
هَذِهِ الدُّورَ الَّتِي تَخَلَّفَ أَهْلُوهَا عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ « 1 » فَأُضْرِمَهَا عَلَيْهِمْ بِالنِّيرَانِ " « 2 » . 10936 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنُ جُرْحِهِ لَوْنُ الدَّمِ ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ " « 3 » . 10937 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ ، قَالَ :
--> ( 1 ) لفظة " الصلاة " ليست في ( م ) والنسخ المتأخرة . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن بهدلة - ، وروايته في " الصحيحين " مقرونة ، وهو صدوق حسن الحديث . هاشم : هو ابن القاسم . وانظر ( 8903 ) . قوله : " حتى تَهور الليل " : قال السندي : قيل : هو مِن تَهَوَّر البناءُ بتشديد الواو : إذا سقط ، والمعنى : أي : ذهب أكثره كما يتهور البناء ، إذا انهدم ، قلت : والمعنى هاهنا : حتى ذهب كثير من الليل . وهو ما فسره بقوله : فذهب ثلثُهُ أو قرابته . عِزون : جمع عِزَة ، وهي الفرقة من الناس . عَرْقَ : العظم إذا أخِذَ عنه معظم اللحم . والمرماة : سلف شرحها عند الحديث رقم ( 7328 ) . ( 3 ) حديث صحيح ، شريك - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . وانظر ( 9087 ) .