الإمام أحمد بن حنبل
428
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ - أَوْ تَاسِعَةٍ - وَعِشْرِينَ ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده محتمل للتحسين ، عمران بن داوَر القطان يعتبر به ، وهو ليس بذاك القوي ، وباقي رجال الإسناد ثقات . أبو ميمونة : هو الفارسي الأبار ، ومنهم من فرق بين الفارسي والأبار ، وكل منهما مدني يروي عن أبي هريرة . وهو في " مسند الطيالسي " ( 2545 ) ، ومن طريق الطيالسي أخرجه البزار ( 1030 - كشف الأستار ) ، وابن خزيمة ( 2194 ) . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2543 ) من طريق عمرو بن مرزوق ، عن عمران القطان ، به . ويشهد للشطر الأول منه حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 2543 ) ، ولفظه : " هي في العشر ، في سبع يَمضِينَ ، أوسبع يَبْقين " . وحديث ابن عمر ، سلف برقم ( 4808 ) ، ولفظه : " تحروها ليلة سبع وعشرين " . وعن أنس بن مالك ، سيأتي 234 / 3 ، ولفظه : " التمسوها في العشر الأواخر ، في تاسعة وسابعة وخامسة " ، ورواه أنس عن عبادة بن الصامت ، وسيأتي في مسنده 313 / 5 . وعن أبي بن كعب قال : أنا والذي لا إله غيره أعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أخبرنا بها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة سبع وعشرين تمضي من رمضان ، وسيأتي 130 / 5 . والشطر الثاني معناه في قوله تعالى في سورة القدر : ( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ) . قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 262 / 4 : وقد اختلف العلماء في ليلة