الإمام أحمد بن حنبل

414

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ . . . « 1 » " « 2 » .

--> ( 1 ) جاء في الأصول الخطية بعد قوله : " ودعوة " : كذا كان في كتاب أبي مبيضا ، سقط . وفي ( م ) وحدها : ودعوة المظلوم ، قلنا : وقد سلف الحديث برقم ( 7510 ) ، وفيه : دعوة المسافر . ( 2 ) حسن لغيره ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جعفر الراوي عن أبي هريرة : وهو أبو جعفر الأنصاري المؤذن ، لم يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير ، ولا يعرف اسمه ، وسماه بعض الرواة عن الضحاك بن مخلد : محمد بن علي ، وهذا خطأ من وجوه : الأول : أن محمد بن علي - وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر - لم يدرك أبا هريرة ، وأما هذا فقد أدركه وصرح بسماعه منه في غير ما موضع من " المسند " وغيره . الثاني : أن أبا جعفر هذا قال فيه عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي في " سننه " ( 2739 ) : رجل من الأنصار ، وبهذا جزم ابن القطان ، وقال : إنه مجهول ، والمزي أيضاً عندما ترجم له في " تهذيب الكمال " 191 / 33 نسبه إلى الأنصار ، وهو كذلك في فروع " تهذيب الكمال " ، وأما أبو جعفر الباقر فهاشمي قرشي وليس أنصارياً . الثالث : أن الترمذي ذكر أنه يقال لأبي جعفر الذي يروي عن أبي هريرة : المؤذن ، وأبو جعفر الباقر لم يكن مؤذنا . قلنا : ورجال الإسناد غير أبي جعفر ثقات من رجال الشيخين . الضحاك : هو ابن مخلد أبو عاصم النبيل ، وحجاج الصواف : هو ابن أبي عثمان . وسلف برقم ( 7510 ) عن يزيد بن هارون ، عن هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، به . وأخرجه عبد بن حميد ( 1421 ) ، وأخرجه الترمذي ( 3448 ) عن محمد بن