الإمام أحمد بن حنبل

377

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

10643 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا وَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا فَالنَّاسُ لَنَا فِيهَا تَبَعٌ ، فَالْيَوْمُ لَنَا وَلِلْيَهُودِ غَدًا « 1 » وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ ، لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ " « 2 » . 10644 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ « 3 » ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ

--> ويطلق أيضاً على حركة جفن العين ، وكأنه المراد هنا . ثم قال : والمراد أنه لما بذر لم يكن بين ذلك وبين استواء الزرع ونجاز أمره كله من القلع والحصد والتذرية والجمع والتكويم إلا قدر لمحة البصر . " دونك " بالنصب على الإغراء ، أي : خذه . وفي الحديث من الفوائد : أن كل ما اشتُهي في الجنة من أمور الدنيا ممكن فيها ، وفيه وصف الناس بغالب عاداتهم ، وفيه أن النفوس جبلت على الاستكثار من الدنيا ، وفيه إشارة إلى فضل القناعة وذم الشَرَهِ ، وفيه الإخبار عن الأمر المحقق الآتي بلفظ الماضي . ( 1 ) في ( ظ 3 ) : ولليهود غد . بالرفع . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن آدم ، ورواية مسلم له متابعة ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . سعيد : هو ابن أبي عروبة ، وسماع روح بن عبادة وعبد الوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف - عنه قبل اختلاطه . وانظر ما بعده ، وانظر ( 7214 ) . ( 3 ) وقع في ( م ) وحدها : " حدثنا روح ، حدثنا عبد الصمد " وهو خطأ .