الإمام أحمد بن حنبل
37
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
9954 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَالِكٌ ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ ومَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ ، " « 1 » . 9955 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، مَوْلَى
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن الطباع متابع مالك ، فمن رجال مسلم . والراوي عن عطاء وبسر والأعرج هو زيد بن أسلم . وهو في " موطأ مالك " 6 / 1 ، ومن طريقه أخرجه الشافعي في " المسند " 54 / 1 ، وفي " الرسالة " ( 883 ) ، والدارمي ( 1222 ) ، والبخاري ( 579 ) ، ومسلم ( 608 ) ( 163 ) ، والترمذي ( 186 ) ، والنسائي 257 / 1 - 258 ، وابن خزيمة ( 985 ) ، وأبو عوانة 358 / 1 ، والطحاوي 151 / 1 ، وابن حبان ( 1557 ) و ( 1583 ) ، والبيهقي 367 / 1 - 368 ، والبغوي ( 399 ) . وأخرجه ابن ماجة ( 699 ) ، وابن خزيمة ( 985 ) ، والبيهقي 378 / 1 و 378 - 379 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وابن خزيمة ( 985 ) من طريق عبد اللَّه بن جعفر ، كلاهما عن زيد بن أسلم ، بهذا الإسناد . لكن وقع عند البيهقي في موضعه الأول عن عطاء وحده . وأخرجه الطيالسي ( 2381 ) ، وابن حبان ( 1484 ) من طريق زهير بن محمد ، وأبو عوانة 358 / 1 من طريق حفص بن ميسرة ، كلاهما عن زيد بن أسلم ، عن الأعرج وبسر وأبي صالح ، عن أبي هريرة . أبو صالح بدل عطاء بن يسار ، وسلف الحديث من طريق أبي صالح وحده برقم ( 9918 ) ، وقرن أبو عوانة في إحدى روايتيه بزيد بن أسلم موسى بنَ عقبة .