الإمام أحمد بن حنبل
28
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وَلَا تَسْلِيمٍ " ، « 1 »
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مالك الأشجعي ، واسمه سعد بن طارق ، فمن رجال مسلم . أبو حازم : هو سلمان الأشجعي . وأخرجه أبو داود ( 928 ) ، والحاكم 264 / 1 ، والبيهقي 260 / 2 و 261 ، والبغوي ( 3299 ) من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1597 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، به . وأخرجه أبو داود ( 929 ) ، والحاكم 264 / 1 ، والبيهقي 261 / 2 من طريق معاوية بن هشام ، عن سفيان الثوري ، به 0 لكن شك معاوية فيه ، فقال : أراه رفعه . ورواه محمد بن فضيل ، عن أبي مالك الأشجعي ، به موقوفاً ، أشار إلى هذه الرواية أبو داود عقب الحديث ( 929 ) . قال أبو عبيد في " غريب الحديث " 130 / 2 : رُوي عن بعض المحدثين هذا الحديث : " لا إغرار في صلاة " بالآلف ، ولا أعرف هذا الكلام وليس له عندي وقال الإمام الخطابي في " معالم السنن " 219 / 1 ، ونقله عنه البغوي في " شرح السنة " 257 / 12 : أصل الغِرار : نقصان لبن الناقة ، يقال : غارت الناقة غِراراً ، فهي مغار : إذا نقصى لبنها ، فمعنى قوله : " لا غرار " ، أي : لا نقصان في التسليم ، ومعناه : أن تَرُد كما يُسلمُ عليك وافياً لا نقصى فيه ، مثل أن يقال : السلام عليكم ورحمة اللَّه ، فيقول : وعليكم السلامُ ورحمة اللَّه ، ولا يقتصر على أن يقول : السلامُ عليكم ، أو عليكم حسب ، ولا ترد التحية كما سمعتَها من صاحبك ، فتبخسه حقه من جواب الكلمة .