الإمام أحمد بن حنبل

208

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

10307 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ " « 1 » . 10308 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ ، لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ " « 2 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الزناد : هو عبد اللَّه بن ذكوان ، والأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز . وهو في " موطأ مالك " 160 / 1 ، ومن طريقه أخرجه البخاري ( 445 ) و ( 659 ) ، وأبو داود ( 469 ) ، والنسائي 55 / 2 ، وأبو عوانة 22 / 2 ، وابن حبان ( 1753 ) ، والبيهقي 185 / 2 . وأخرجه النسائي في الملائكة من " الكبرى " كما في " التحفة " 182 / 10 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، و 206 / 10 من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، و 208 / 10 من طريق هشام بن عروة ، ثلاتتهم عن الأعرج ، بهذا الإسناد . وانظر ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " موطأ مالك " 160 / 1 ، ومن طريقه أخرجه البخاري ( 659 ) ، ومسلم ص 460 ، وأبو داود ( 470 ) ، وأبو يعلى ( 6303 ) ، وأبو عوانة 22 / 2 ، والبيهقي 65 / 3 ، والبغوي ( 483 ) . وانظر ( 9462 ) .