الإمام أحمد بن حنبل
15
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ ، قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ " « 1 » .
--> ( 1 ) حديث صحيح دون قوله : " ركعتين من العصر " فهي رواية شاذة ، تفرد بها أبو صالح دون أصحاب أبي هريرة عنه ، وقد اختُلِفَ على أبي صالح في هذا الحديث في متنه وإسناده ، فروي عنه بلفظ : ركعة ، وروي بلفظ : ركعتين ، وروي عنه مرفوعاً وموقوفاً . فأخرجه ابن خزيمة ( 985 ) من طريق محمد بن جعفر وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي 150 / 1 من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، به . وأخرجه ابن خزيمة ( 985 ) من طريق ابن أبي حازم ، وأبو نعيم في " الحلية " 144 / 7 من طريق سفيان الثوري ، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح ، به . وعندهما : " ركعة من العصر " . وأخرجه الطيالسي ( 2381 ) ، وأبو عوانة 358 / 1 ، وابن حبان ( 1484 ) من طريق زيد بن أسلم ، وأبو عوانة 358 / 1 من طريق موسى بن عقبة ، والخطيب في " تاريخه " 401 / 7 من طريق الأعمش ، ثلاثتهم عن أبي صالح السفيان ، به . وقرن الطيالسي وأبو عوانة وابن حنان بأبي صالح عبدَ الرحمن الأعرج وبسر بن سعيد . ولفظه عند الطيالسي : " من أدرك من العصر ركعتين أو ركعة . . . " ، وعند أبي عوانة : " مَن صلى من العصر ركعة " ، وهذه الأخيرة رواية الأعرج وبسر كما ستأتي عند المصنف برقم ( 9954 ) ، وقرن بهما هناك عطاء بن يسار مكان أبي صالح . وأما لفظ " ركعتين " في الحديث فهي رواية أبي صالح . وأخرجه عبد الرزاق ( 2228 ) عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، به موقوفاً . وقد وقع لفظ الركعتين في صلاة العصر في رواية معتمر بن سليمان من حديث محمد بن عبد الأعلى الصنعاني وأحمد بن المقدام العجلي عنه ، عن معمر ، عن عبد اللَّه بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن أبي هريرة ، أخرجه من هذا الطريق النسائي 257 / 1 ، وابن خزيمة ( 984 ) .