الإمام أحمد بن حنبل

41

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

8285 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ « 1 » ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ « 2 » . 8286 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ،

--> وقيل : إنهم ظنوا أنها للتجارة فطالبوه بزكاة قيمتها ، فأعلمهم عليه الصلاة والسلام بأنه لا زكاة عليه فيما حبس . وقيل : إنه كان نوى بإخراجها عن ملكه الزكاة عن ماله ، لأن أحد الأصناف سبيل اللَّه ، وهم المجاهدون . وانظر تتمة التفصيل في المعنى في " الفتح " 334 / 3 . ( 1 ) وقع هذا الحديث بهذا الِإسناد في ( ل ) و ( م ) والنسخ المتأخرة على أنه من رواية الإمام أحمد ، والصواب أنه من زوائد ابنه عبد اللَّه كما في النسختين العتيقتين ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وهو كذلك في " جامع السنن والمسانيد " / 7 ورقة 119 ، و " أطراف المسند " 369 / 7 . ( 2 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن ، عبد الرحمن بن أبي الزناد روى له مسلم في " المقدمة " وأصحاب السنن ، وهو حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن عمرو الضبي فمن رجال مسلم ، وهو ثقة . وأخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( 1898 ) عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، بهذا الإسناد . ولفظه : أمر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصدقة ، فقال بعض من يلمز : منع ابن جميل ، وخالد بن الوليد ، والعباس بن عبد المطلب أن يتصدقوا . قال : فخطب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكذب عن اثنين ، عن العباس وخالد ، وصدق على ابن جميل . ثم قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما نقم ابن جميل ، إلا أنه كان فقيراً فأغناه اللَّه من فضله ورسولُه ، وأما خالد بن الوليد فإنهم يظلمون خالداً ، إن خالداً قد احتبس أدراعه وأعبده في سبيل اللَّه - وقال غيره : وعتادَه - ، قال : وأما العباس عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهي عليه ومثلها معها " . وانظر ما قبله .