الإمام أحمد بن حنبل
89
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
فِي صِغَرِهِ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 20603 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 2527 ) ( 201 ) ، وابن حبان ( 6268 ) . وسيتكرر برقم ( 7709 ) ، لكن دون قصة أم هانىء . وأخرجه كذلك البخاري تعليقاً ( 3434 ) ، ومسلم ( 2527 ) ( 201 ) ، وابن حبان ( 6267 ) من طريق يونس بن يزيد ، وابن أبي عاصم في " السُّنة " ( 1532 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9134 ) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي ، وابن أبي عاصم ( 1531 ) من طريق صفوان بن عمرو ، ثلاثتهم عن الزهري ، بهذا الإسناد . وقال البخاري بإثره : تابعه ابن أخي الزهري ، وإسحاق الكلبي ، عن الزهري . وأخرجه مسلم ( 2527 ) ( 202 ) من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبية ، عن أبي هريرة . وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام ( 7651 ) و ( 8244 ) و ( 9113 ) و ( 10059 ) و ( 10525 ) و ( 10921 ) . وفي الباب : عن ابن عباس سلف برقم ( 2923 ) ، وذُكرت شواهد هناك . قوله : " ركبن " ، قال السندي : أي الإِبل ، والمراد نساء العرب ، فإن ركوبَ الإِبل عادتُهن . " أحناه " أي : أشفقهن ، والحانية على ولدها : هي التي تقومُ عليهم بعد يُتمهم ، فلا تتزوج ، فإن تزوجت ، فليست بحانية . " وأرعاه " ، أي أرعاهن في ذات يده ، أي : ماله المضاف إليه ، والقياس : أحناهن وأرعاهن كما أشرت إليه ، إلا أن المشهور في اللغة : أحناه وأرعاه ، وكأنه لاعتبارِ الجنس . وقال النووي : قال النحويون : معناه : أحنى من هناك . وقال النووي : فيه فضيلةُ نساء قريش ، وفضل هذه الخصال وهي الحنو على