الإمام أحمد بن حنبل

78

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> أبي صالح ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في " الموطأ " 909 / 2 ، وعبد الرزاق ( 7915 ) ، والحميدي ( 975 ) ، ومسلم ( 2565 ) ( 36 ) ، وابن خزيمة ( 2120 ) ، وابن حبان ( 5667 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3860 ) و ( 6627 ) من طريق مسلم بن أبي مريم ، عن أبي صالح ، به . والحديث في " الموطأ " موقوف على أبي هريرة . وأخرجه أبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 3524 ) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف ، عن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة . وسيأتي برقم ( 8361 ) و ( 9053 ) و ( 9199 ) و ( 10006 ) . وفي الباب : عن أسامة بن زيد ، سيرد 200 / 5 . قوله : " تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس " ، قال السندي : قال الشيخ عز الدين : معنى العرض هنا : الظهور ، وذلك أن الملائكة تقرأ الصحف في هذين اليومين . وقال الشيخ ولي الدين : إن قلت : ما معنى هذا مع ما ثبت في " الصحيحين " : أن اللَّه تعالى يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وبالعكس ؟ قلت : يحتمل أن أعمالَ العباد تُعرض على اللَّه تعالى كُلَّ يوم ، ثم تُعرض عليه أعمال الجمعة في كل يوم اثنين وخميس ، ثم تُعرض عليه أعمالُ السنة في شعبان ! فتعرض عرضاً بعدَ عرض ، ولكل عرض حكمة يطلع عليهامن يَشَاءُ من خلقه ، أو يستأثر بها عنده مع أنه تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية ، ويحتمل أن الأعمالَ تُعرض في اليوم تفصيلًا ، ثم في الجمعة جملةً أو بالعكس . انتهى . وفي " المجمع " : حديثُ العرض لا يُنافي حديث الرفع ، لأن الرفع غيرُ العرض ، فإن الأعمال تُجمع بعد الرفع في الأسبوع ، وتُعرض يوم الاثنين والخميس ، والعرضُ على اللَّه أو على ملك ، وكله على جمع الأعمال . انتهى . لكن في رواية النسائي تصريح بأن العرض على رب العالمين . " إلا المتشاحنين " : المتباغضين والمتعاديين من غير سبب يقتضي ذلك .