الإمام أحمد بن حنبل
73
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7634 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا
--> والبيهقي 171 / 9 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، ومسلم ( 1027 ) ( 85 ) ، والنسائي 22 / 6 - 23 من طريق صالح بن كيسان ، ومسلم ( 1027 ) ( 85 ) ، والنسائي 168 / 4 - 169 ، وابن حبان ( 6866 ) من طريق يونس بن يزيد ، ثلاثتهم عن الزهري ، به . وأخرجه مختصراً البخاري ( 2841 ) و ( 3216 ) ، ومسلم ( 1027 ) ( 86 ) ، والنسائي 48 / 6 ، وابن حبان ( 4641 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 2994 ) من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . وسيأتي مختصراً برقم ( 9800 ) من طريق حميد بن عبد الرحمن ، وبنحوه من طريق أبي صالح ، عن أبي هريرة برقم ( 8790 ) . وفي الباب : عن عمرو بن عبسة ، سيأتي 386 / 4 . وعن أبي ذر الغفاري ، سيأتي 151 / 5 . قوله : " من أنفق زوجين " ، قال السندي : أي : درهمين أو دينارين أو مدين من طعام ، وقيل : يحتمل أن يكون المراد تكرار الِإنفاق مرة أخرى ، أي : من تعود ذلك ، نحو قوله تعالى : ( ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ) [ المُلك : 4 ] " في سبيل اللَّه " ، أي : تصدق بهما في سبيل الخير مطلقاً ، أو في الجهاد كما هو المتبادر . " من أبواب الجنة " ، أي : من باب منها ، لا أنه يُدعى من جميعها ، وإلا لما بقي لسؤال أبي بكررضي اللَّه عنه كبيرُ وجهٍ . فليتأمل . " من أهل الصلاة " بأن كثر اشتغالُه بها من بين العبادات . " ما على أحد " ، أي : من دُعي من واحد منها ليس له ضرورة إلى أن يُدعى من غيره ، إذ ذلك الباب يكفي لدخوله الجنة إلا أن الدعاء من الأبواب المتعددة كرامة ، فهل أحد يُدعى من الكل ، فيكون له هذه الكرامة . واللَّه تعالى أعلم .