الإمام أحمد بن حنبل

39

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ " « 1 » . 7597 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ « 2 » : مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " « 3 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح ، والراوي المبهم الذي حدث عنه العوَّام : هو سليمان ابن أبي سليمان مولى ابن عباس كما سيأتي عند المصنف برقم ( 10559 ) ، وهو في عداد المجهولين . وشيخ المصنف أبو العباس محمد بن السماك مختلف فيه ، وقد سلفت ترجمته في مسند ابن مسعود برقم ( 3676 ) ، فارجع إليها هناك . وسيأتي تخريج حديث العوام بن حوشب هذا عند الحديث ( 10559 ) . وقد صح من غير هذا الطريق ، انظر ما سلف برقم ( 7512 ) . صلاة الأوابين ، قال السندي : أي : الرجاعين إلى اللَّه تعالى من أب : إذا رجع ، فإن كل مصلَّ حالةَ الصلاة راجعٌ إلى اللَّه تعالى من الذنوب وغيره مما لا يليق ، قال تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ) : والآتي بالنوافل الزائدة مكثر في الرجوع ، واللَّه تعالى أعلم . ( 2 ) لفظ الجلالة لم يرد في ( م ) والنسخ الخطية غير ( ظ 3 ) ، فقد أثبت فيها لكن كتب فوقه ضبة صغيرة ، وأثبتناه من النسخة الكتانية ، ومن " جامع المسانيد والسنن " / 7 ورقة 38 . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري ، والأعمش : هو سليمان بن مِهْران ، وذكوان : هو السمان أبو صالح . وأخرجه الترمذي ( 2932 ) من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد . وقال : حسن صحيح .