الإمام أحمد بن حنبل

354

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> " الكبرى " ( 11612 ) ، وابن حبان ( 787 ) و ( 788 ) ، والحاكم 561 / 5 ، والبيهقي في " الشعب " ( 2506 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 262 / 7 من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه بنحوه عبد بن حميد ( 1445 ) ، والحاكم 497 / 2 - 498 من طريق عمران القطان ، عن قتادة ، به . وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي . وسيأتي برقم ( 8276 ) . ويشهد له حديث أنس عند الطبراني في " الصغير " ( 490 ) ، ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني ، سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري ، فلم نتبينه . وهو في " المختارة " للضياء ( 1738 ) و ( 1739 ) و ( 1740 ) من الطريق نفسها . وروي عن أنس بإسناد آخر عند ابن عبد البر 261 / 7 - 262 ، وهو ضعيف . وفي فضل سورة تبارك روى عبد الرزاق في " مصنفه " ( 6025 ) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 8651 ) عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود قال : هي المانعة ، تمنع عذاب القبر . وسنده حسن . ورواه كذلك ابن الضريس ( 233 ) عن محمد بن كثير ، والحاكم 468 / 2 من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، كلاهما عن سفيان ، به . ورواه أبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " ( 782 ) من طريق أبي أحمد الزبيري ، عن سفيان الثوري ، به فرفعه ! ورواية عبد الرزاق وابن كثير وابن المبارك عن سفيان بالوقف أصح ، لا سيما أن الزبيري قد يخطئ في حديث سفيان الثوري . وقد تابع سفيان على وقفه : حمادٌ عند ابن الضريس ( 232 ) ، والفريابي ( 32 ) ، كلاهما في " فضائل القرآن " . وروى النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 711 ) ، والطبراني ( 10254 ) من طريق عرفجة بن عبد الواحد ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود : كنا في عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نسميها المانعة .