الإمام أحمد بن حنبل
311
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> أسيد بن جارية الثقفي المدني حليف بني زهرة ، وقد يُنسب إلى جدِّه ، ويقال : عُمر ، وعَمْرو أصحُّ . وانظر " فتح الباري " 310 / 7 و 380 . وأخرجه الطيالسي ( 2597 ) ، وابن سعد 55 / 2 - 56 ، والبخاري ( 3989 ) ، وأبو داود ( 2660 ) و ( 3112 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2192 ) و / 17 ( 463 ) ، والبيهقي في " السنن " 145 / 9 - 146 و 146 ، وفي " الدلائل " 323 / 3 - 325 ، والمزي في " التهذيب " 45 / 22 - 46 من طرق عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد - وبعضهم لم يسق لفظه . وأخرجه البخاري ( 3045 ) و ( 7402 ) ، وأبو داود ( 2661 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8839 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، به . وبين الزهري في هذه الرواية أن الذي حدَّثه بقصة استعارة خبيب بن عدي للموسى وما جرى مع ابنة الحارث وابنها ، هو عبيد اللَّه بن عياض عن بنت الحارث نفسها . وأخرجه الطبري في " تاريخه " 540 / 2 - 541 من طريق جعفر بن عون ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي سفيان ، به . وسيأتي برقم ( 8096 ) من طريق معمر ، عن الزهري . قوله : " جدَّ عاصم بن عمر بن الخطاب " ، يريد أنه جده لأمه ، قال في " الفتح " 310 / 7 : وهو وهم من بعض رواته ، فإن عاصم بن ثابت خال عاصم ابن عمر ، لا جده ، لأن والدة عاصم هي جميلة بنت ثابت أخت عاصم ، وكان اسمها عاصية فغيَّرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقوله : " ورجل آخر " ، سماه ابنُ إسحاق - كما في " السيرة " 181 / 3 - عبدَ اللَّه بنَ طارق . وقوله : " يستحد بها " ، أي : يحلق عانته . وقوله : " أن ما بي جزعاً " ، قال السندي : هكذا في نسخ " المسند " بالنصب ، وكأنه مبني على أن " ما " زائدة ، مثل : عمّا قليلٍ ، وفي " البخاري " : جزعٌ ، بالرفع ، وهو الظاهر .