الإمام أحمد بن حنبل
287
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7907 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يَلِجُ النَّاسُ النَّارَ ، فَقَالَ : " الْأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ " ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يَلِجُ بِهِ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حُسْنُ الْخُلُقِ " « 2 » .
--> وله شاهد من حديث الشريد بن سويد الثقفي : أن أَمَّه أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنة ، فسأل رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك ، فقال : عندي جارية سوداء ، أو نوبية ، فأُعتقها ؟ فقال : " ائتِ بها " فدعوتها ، فجاءت ، فقال لها : " من ربُّك ؟ " قالت : اللَّه . قال : " من أنا ؟ " فقالت : أنت رسول اللَّه . قال : " أعتقها ، فإنها مؤمنة " . وسيأتي في مسنده 222 / 4 ، وإسناده حسن . وآخر من حديث ابن عباس عند البزار ( 13 - كشف الأستار ) ، والطبراني في " الكبير " ( 12369 ) : أن رجلًا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : " إن عليِّ رقبة ، وعندي جارية سوداء أعجمية ، فقال : " ائتني بها " فقال : " أتشهدين أن لا إله إلا اللَّه ؟ " قالت : نعم . قال : " أتشهدين أني رسول اللَّه ؟ " قالت : نعم . قال : " أعتقها " . وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو سيىء الحفظ . لكنه يُحسَّن في المتابعات والشواهد . وثالث من حديث معاوية بن الحكم ، سيأتي في مسنده 447 / 5 ، لكن قال فيه : " أين اللَّه ؟ " فقالت : في السماء . قال : " من أنا ؟ " قالت : أنت رسول اللَّه . ( 1 ) قوله : " عن أبيه " سقط من ( م ) والنسخ المتأخرة ، واستدرك من ( ظ 3 ) و ( عس ) و ( ل ) و " أطراف المسند " 102 / 8 . ( 2 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف ، المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود - مختلط ، لكن قد تابعه محمد بن عبيد فيما يأتي برقم ( 9696 ) ، وأبو نعيم عند البخاري في " الأدب المفرد " ، وداود بن يزيد - وهو ابن عبد الرحمن الأودي - ضعيف ، لكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد ، وهو ثقة ، ويزيد الأودي حسن الحديث . يزيد شيخ المصنف . هو ابن هارون .