الإمام أحمد بن حنبل

276

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7899 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً سَأَلَ : " هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ " فَإِنْ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " هَلْ لَهُ وَفَاءٌ ؟ " فَإِنْ قَالُوا : نَعَمْ ، صَلَّى عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَالُوا : لَا ، قَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ ، قَالَ : " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ " « 1 » .

--> وقيل : المراد بالكلمات هنا : القرآن ، واللَّه أعلم . والحُمة ، قال السندي : بضم مهملة وتخفيف ميم ، وتشدَّد : السمُ ، ويُطلق على إبرة العقرب للمجاورة ، لأن السمَّ منها يخرج . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يزيد : هو ابن هارون ، وابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث . وأخرجه الطيالسي ( 2338 ) ، ومسلم ( 1619 ) ( 14 ) ، والنسائي 66 / 4 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 81 ) ، وابن حبان ( 3063 ) من طرق عن ابن أبي ذئب ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 6731 ) ، ومسلم ( 1619 ) ( 14 ) ، وابن ماجة ( 2415 ) ، والنسائي 66 / 4 ، والطحاوي ( 81 ) من طريق يونس بن يزيد الأيلي ، ومسلم ( 1619 ) ( 14 ) من طريق ابن أخي الزهري ، كلاهما عن الزهري ، به ، ورواية البخاري مختصرة . وقد سلف آخرُ الحديث برقم ( 7861 ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، وسيأتي بتمامه برقم ( 9848 ) من طريق عقيل ، عن ابن شهاب الزهري .