الإمام أحمد بن حنبل

259

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7875 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " « 1 » .

--> والطحاوي 295 / 4 ، وابن حبان ( 5777 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 5087 ) ، والمقدسي في " أحاديث الشعر " ( 32 ) من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 2091 / 6 من طريق الحسن ، عن أبي هريرة . وسيأتي برقم ( 8375 ) و ( 8655 ) و ( 10197 ) و ( 10220 ) . وفي الباب : عن غير واحد من الصحابة ، قد سلفت الإِشارة إليهم عند حديث ابن عمر رقم ( 4975 ) . قوله : " يَرِيه " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 178 / 5 : قال الأزهري : الوَرْي مثال الرَّمْي : داء يداخل الجوف ، يقال : رجل مَوْرِيٌّ ، غير مهموز . وقال الفراء : هو الورَى بفتح الراء . وقال ثعلب : هو بالسكون المصدرُ ، وبالفتح الاسم . وقال الجوهري : وَرَى القيحُ جوفَه يَرِيه وَرْياً : أَكله . وقال قومٌ : معناه : حتى يصيب رئتَه ، . وأنكره غيرُهم ، لأن الرئة مهموزة ، وإذا بنيتَ منه فعلًا ، قلتَ : رآه يَرْآه ، فهو مرئيٌّ . وقال الأزهري : إن الرئة أصلُها من وَرَى ، وهي محذوفة منه ، يقال : وَرَيْتُ الرجلَ فهو مَوْرِيٌّ ، إذا أصبتَ رئتَه . والمشهور في الرئة الهمزُ . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، صالح بن نبهان حسن الحديث ، خرج له أصحاب السنن غير النسائي ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . وسيأتي برقم ( 9109 ) و ( 10796 ) ، وانظر ( 7858 ) .