الإمام أحمد بن حنبل

24

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7579 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ : إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا ، فَتَجَاوَزْ عَنْهُ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا " . قَالَ : " فَلَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ " « 1 » .

--> ابن أزهر ، عن أبي هريرة ، وقد أعل النسائي رواية إبراهيم بن سعد برواية هؤلاء عن الزهري ، فقد نقل عنه المزي في " التحفة " 464 / 9 أنه قال بعد ما أخرجة من طريق الزبيدي : هذا عندي أولى بالصواب ، والزبيدي أثبت في الزهري ، وأعلم به من إبراهيم ، وأبراهيم ثقة . وهذا النص غير موجود في " المجتبى " وجاء بعضه في المطبوع من " الكبرى " ( 1945 ) وهو : وهذا أولى بالصواب من الذي قبله . قلنا : وهذا تحكُّم من النسائي رحمه اللَّه ، إذ لا يبعد أن يكون الزهري قد حفظه على الوجهين ، فأداهما جميعاً ، فحفظ عنه إبراهيم بن سعد أحد الوجهين ، وكم حديثٍ قد رواه الزهري عن غير واحد من أشياخه ، فهذا حال المكثرين من رواة الأحاديث ، واللَّه تعالى أعلم . ورواية معمر وابن أبي حفصة ستأتيان عند المصنف برقم ( 8086 ) و ( 10669 ) . وسيأتي الحديث من طريقين آخرين ، انظر ( 8189 ) و ( 8607 ) . وفي الباب : عن أنس بن مالك ، سيرد 101 / 3 . وعن خبّأى بن الأرت ، سيرد 109 / 5 . وعن عُلَيْمٍ الكندي مرسلًا ، سيأتي في مسند عَبْس الغِفَاري 494 / 3 - 495 . قوله : " يستعتب " ، قال السندي : أي : يرجع عن الِإساءة ، ويَطْلبُ رِضا اللَّه تعالى بالتوبة . ( 1 ) إسناده صحيح كسابقه .