الإمام أحمد بن حنبل

215

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7807 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ " « 1 » .

--> الأُموي ، وابن خزيمة ( 1899 ) ، والحاكم 422 / 1 - 423 ، والبيهقي 306 / 4 من طريق عمر بن علي المقدمي ، ثلاثتهم عن معن بن محمد الغفاري ، عن حنظلة بن علي السَّدوسي ، عن أبي هُريرة ، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . وتعقَّبه الذهبيُّ بقوله : هذا في " الصحيحين " ، فلا وجه لاستدراكه ! قلنا : ليس هو في " الصحيحين " كما قال الذهبي ، وإنما علقه البخاري عن أبي هريرة 582 / 9 " الفتح " . وأخرجه أبو نعيم 142 / 7 من طريق إسحاق بن العنبر ، عن يعلى بن عبيد ، عن سفيان الثوري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبية ، عن أبي هريرة . وقال : غريب من حديث الثوري ، تفرد به إسحاق عن يعلى . قلنا : إسحاق بن العنبر ، قال في " الميزان " 195 / 1 : [ يروي ] عن أصحابِ الثوري ، كذَّبه الأزديُّ ، وقال : لا تَحِلُّ الرواية عنه . وسقط سفيان الثوري من مطبوع " الحلية " . وسيأتي الحديثُ من طريق حكيم بن أبي حرة ، عن سلمان الأغر ، عن أبي هُريرة برقم ( 7889 ) . وفي الباب : عن سِنان بن سَنَّة ، سيرد 343 / 4 . قوله : " الطاعم الشاكرُ " ، قال السندي : يريدُ أن المطلوبَ من العبد الطاعة لله ، والقيام بوظائف العبودية له تعالى ، لا الصوم بخصوصه ، فمن أكل وقام بشكره تعالى ، فهو ومن صام وصبر عن الأَكلِ والشرب ، أو عن المعاصي ، وما لا ينبغي أن يُفعل في الصوم سواء ، إذ كل منهما في الطاعة . ( 1 ) إسنادُه ضعيف لضعف ابن أبي ليلى - وهو محمدُ بن عبد الرحمن - ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . عطاء : هو ابن أبي رباح .