الإمام أحمد بن حنبل
201
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7790 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ :
--> وعنه أيضاً سلف برقم ( 3072 ) . وعن جابر بن عبد اللَّه عند مسلم ( 167 ) . وسيأتي 334 / 3 . وفي باب قصة الخمر واللبن عن أنس بن مالك عند مسلم ( 162 ) ، وسيأتي 148 / 3 . قوله : " لقيتُ موسى " ، قال السندي : قيل : لعل أرواحهم مُثلتْ بهذه الصور ، ولعل صورهم كانت كذلك . قلت ( القائل هو السندي ) : الأنبياء عليهم السلام أحياء ، فلا يُستبعد رؤية أجسادهم بصورهم الأصلية . " مضطرب " ، قيل : هو خفيف اللحم قليله ، أو مستقيم القَدِّ طويله ، من رُمحٍ مضطرب : إذا كان طويلًا مستقيماً ، أو مضطربّ من خشية اللَّه . " رَجِلُ الرأس " : ضد الجعد ، يقال : شعرٌ رَجِلٌ ، بكسر الجيم ، وفتحها وضمها ثلاث لغات : وهو الذي فيه تكسُّرّ يسير . ذكره عياض . " شنوءة " : اسم قبيلة . " رَبْعة " : بفتح فسكون ، أي : متوسط بين الطويل والقصير . " ديماس " في " المجمع " : بالفتح والكسر : الكنُّ ، أي : كأنه مخدر لم يرَ شمساً ، وقيل : السرب المظلم ، وقيل : يعني في كثرة مائه ونضارته ، كأنه خرج من كنٍّ ، وفسر في الحديث بالحمام ، ولم أره في اللغة . وفي " القاموس " : الدَّيماس ويكسر : الكن والسرب والحمام . " هُديت للفطرة " ، أي : التي فطر الناسُ عليها ، فإن منها الإِعراض عن الأمر الذي يُفسد العقلَ عادةً ، والميل إلى ما فيه نفعٌ خالٍ عن مضرة كاللبن . " غَوَت أُمتُك " أي : ضلت ، فإن الخمرَ علامةُ زوال العقل الذي يكون به المرء ثابتاً على الهداية ، فعند عدمه يكون الغالبُ الضلالة ، فاختياره جُعل علامة لضلال الأمة في تقديره تعالى ، واللَّه تعالى أعلم .