الإمام أحمد بن حنبل

157

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7724 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَكَانَ مَعْمَرٌ ، يَقُولُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ثُمَّ قَالَ بَعْدُ - ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ : " عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، فَقِيرٍ أَوْ غَنِيٍّ ، صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ " قَالَ مَعْمَرٌ : وَبَلَغَنِي أَنَّ الزُّهْرِيَّ ، كَانَ يَرْوِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » .

--> وأخرجه ابن منده في " الإِيمان " ( 444 ) من طريق حماد بن زيد ، و ( 445 ) من طريق وهب بن جرير ، كلاهما عن هشام بن حسان ، بهذا الإسناد . وانظر ( 7202 ) . ( 1 ) رجاله ثقات رجال الشيخين ، وهو موقوف . قال الشيخ أحمد شاكر : وقد بيَّن عبد الرزاق أن معمراً كان يُحدث به أولًا عن الزهري عن أبي هريرة مباشرة موقوفاً ، فيكون منقطعاً ، وأنه وصله بعدَ ذلك إذ تذكَّر أنه سَمِعَهُ من الزهري ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، فصح الإسناد واتصل . أما رفعه فلم يثْبُتْ ، لأن معمراً لم يسمعه مِن الزُّهري مرفوعاً ، بل بلغه عنه أنه كان يرويه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أي : يسنده إليه ويرفعه ، فالذي أبلغ معمراً هذا ، لا نعرف مَنْ هُو . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 5761 ) ، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 45 / 2 ، والدارقطني 149 / 2 - 150 ، والبيهقي 164 / 4 عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة على الرواية الموصولة دون الرواية المنقطعة التي رجع عنها معمر . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3428 ) من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، عن ابن لهيعة ، عن عُبيد اللَّه بن جعفر ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة