الإمام أحمد بن حنبل

148

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> محمد ، عن أبي صالح . وانظر رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في " صحيح ابن حبان " ( 7438 ) . وسيأتي برقم ( 8817 ) من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبية ، عن أبي هريرة . وستأتي القطعة الأخيرة منه برقم ( 8168 ) من طريق همام بن منبه ، عن أبي هريرة ، وبرقم ( 9815 ) من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة وأبي سعيد . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري عند البخاري ( 7439 ) ، ومسلم ( 183 ) ( 302 ) من طريق عطاء بن يسار ، عنه ، وسيأتي بنحوه مختصراً 11 / 3 و 11 - 12 من طريق أبي نضرة وأبي الهيثم سليمان بن عمرو ، كلاهما عن أبي سعيد . قوله : " هل تضارُون " قال السندي : بفتح التاء وتشديد الراء من الضرر ، أو تخفيفها من الضير ، وهو تفاعل حُذِفَتْ إحدى تائيه ، أي : هل تزدحمون في رؤية الشمس والقمر بحيث يُؤدي ذلك إلى أن يصيب بعضاً ضررٌ من بعض . " كذلك " أي : كرؤيتكم الشمس والقمر بلا ازدحام ولحوق ضرر ، ولا يلزم من تشبيه الرؤية بالرؤية فيما ذكر تشبيه المرئي بالمرئي ، حتى يقال : إنه يلزم منه الجهة وغيرها . قوله : " فيتبعه " بالجزم بتقدير لام الأمر ، أي : فليتبعه ، كما جاءت به الرواية ، وقيل : أو بالرفع على أنه خبر بمعنى الأمر ، وهو من اتَّبَعَ بالتشديد أو تبع بالتخفيف . " الطواغيت " جمع طاغوت ، وهو الشيطان أو الصنم ، كل رأس في الضلالة ، أو كل ما عُبدَ من دُون اللَّه ، وصدَّ عن عبادته ، أو الساحر ، أو الكاهن أو مردة أهل الكتاب . فَعَلُوتٌ من الطغيان ، قلب عينه ولامه . " فيأتيهم اللَّه عز وجل " أي : يظهر لهم على وجه يخفى عليهم بعض صفاته التي يعبدونه بها ، فيقولون خوفاً من الوقوع في اتباع غيره تعالى وارتكاب الشرك :