الإمام أحمد بن حنبل

11

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7564 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، قَالَ : عَفَّانُ ، فِي حَدِيثِهِ : أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ

--> والقاع : المكان الواسع . والقرقر - بفتح القافين - : المكان المستوي . والعقصاء : هي الملتوية القرن . والجلحاء : هي التي لا قرن لها . والخيرُ : قد جاء تفسيره بالأجر والغنيمة ، قال السندي : وبزاد الوجاهة بالمشاهدة ، فيحمل ما جاء على التمثيل دون التحديد ، أو على بيان أعظم الفوائد المطلوبة ، بل على بيان الفائدة المترتبة على ما خلق له ، وهو الجهاد ، والوجاهة حاصلة بالاتفاق ، لا بالقصد ، ومعنى " معقود في نواصيها " أنه ملازم لها ، كأنه معقود فيها ، كذا في " المجمع " ، والمراد : أنها أسباب لحصول الخير لصاحبها ، فاعتبر ذلك كأنه عقد للخير فيها ، ثم لما كان الوجه هو الأشرف ، ولا يتصور العقد في الوجه إلا في الناصية ، اعتبر ذلك عقداً له في الناصية . والمرْج - بفتح فسكون - : أي أرض واسعة ذات نبات كبير . وإن استنتْ : من الاستنان ، أي : جَرَتْ . والشرَف - بفتحتين - : هو العالي من الأرض . والتكرم : إظهار الكرامة . والتجمل : إظهار الجمال . وحق بطونها : مراعاتها في الأكل والشرب . وظهورها : بمراعاتها في الركوب والحمل . وعسرها : كحالة البرد مثلا ، فيراعي تلك الحالة . والبَذَخ : الفخر والتطاول ، والأشر والبطر قريبان منه في المعنى . والفاذّة : المنفردة في معناها ، القليلة النظير .