الإمام أحمد بن حنبل

83

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ ، فِي طُولِ « 1 » سِتِّينَ ذِرَاعًا " « 2 » .

--> ( 1 ) قوله : " في طول " كذا ثبت في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر ، ولم يرد في ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وبيض مكانه في ( س ) و ( ظ 1 ) و ( ق ) و ( ص ) ، وكتب مقابلها على هامش ( ظ 1 ) و ( ق ) : لعله : في طول . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين إن كان ذكر أبي صالح - وهو ذكوان السمان - فيه محفوظا ، فقد قال الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " 262 / 21 في ترجمة عمارة : روى عن أبي صالح السمان إن كان محفوظا ! قلنا : وقد سلف عند الحديث رقم ( 7152 ) تخريجه من " الصحيحين " وغيرهما من طريق عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، فلا يبعد أن يكون لعمارة فيه شيخان ، واللَّه تعالى أعلم . وأخرجه أبو نعيم في " صفة الجنة " ( 241 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 130 / 14 ، ومن طريقه أبو نعيم ( 241 ) عن محمد بن فضيل ، به إلا أن رواية ابن أبي شيبة في " المصنف " مختصرة إلى قوله : " إضاءة " . وسيأتي الحديث برقم ( 7435 ) عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . وانظر ما سلف برقم ( 7152 ) . وسيأتي أن طول آدم ستون ذراعا من غير هذا الطريق بالأرقام ( 7933 ) و ( 8171 ) و ( 8291 ) و ( 10913 ) ، وسيأتي قوله : " رشحهم المسك ومجامرهم الألوة " . فقط برقم ( 8680 ) من طريق أبي يونس عن أبي هريرة . قوله : " ورشحهم المسك " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 224 / 2 : الرشح : العرق ، لأنه يخرج من البدن شيئا فشيئا ، كما يرشح الإناء المتخلخل الأجزاء . وقوله : " ومجامرهم الألؤة " ، قال 293 / 1 : المجامر : جمع مجمر ومجمر ، فالمجمر - بكسر الميم - : هو الذي يوضع فيه النار للبخور ، والمجمر - بالضم - :