الإمام أحمد بن حنبل
64
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7152 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : إِمَّا تَفَاخَرُوا ، وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ أَكْثَرُ فِي الْجَنَّةِ أَمِ النِّسَاءُ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَوَ لَمْ يَقُلْ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ ، يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ " « 1 » « 2 » .
--> قلنا : وقد ذكرت الساعة التي في يوم الجمعة عن غير أبي هريرة من الصحابة ، فعن أبي موسى الأشعري عند مسلم ( 853 ) ، وأبي داود ( 1049 ) . وعن جابر بن عبد اللَّه عند أبي داود ( 1048 ) ، والحاكم 279 / 1 ، وصححه على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وعن عبد اللَّه بن سلام عند أحمد 451 / 5 ، وابن ماجة ( 1139 ) ، وصح البوصيري إسناده في " مصباح الزجاجة " . وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن ماجة ( 1138 ) ، والترمذي ( 490 ) ، وسنده ضعيف . وذكر الحافظ ابن حجر في " الفتح " 416 / 2 - 422 في تعيين هذه الساعة أكثر من أربعين قولا منقولة عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، ونقل عن ابن المنيّر قوله : إذا علم أن فائدة الإبهام لهذه الساعة ولليلة القدر بعث الداعي على الإكثار من الصلاة والدعاء ، ولو بين لاتكل الناس على ذلك وتركوا ما عداها ، فالعجب بعد ذلك ممن يجتهد في طلب تحديدها . ( 1 ) قوله : " في الجنة " أثبتناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وسقط من ( م ) وباقي النسخ . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه حسين المروزي في زيادات " الزهد " لابن المبارك ( 1585 ) ، ومسلم ( 2834 ) ( 14 ) ، والبيهقي في " البعث والنشور " ( 335 ) من طرق عن إسماعيل ابن