الإمام أحمد بن حنبل

51

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة . وعبد اللَّه بن سعيد متروك الحديث . وسيأتي الحديث من طريق أبي سلمة برقم ( 9329 ) و ( 9652 ) و ( 10149 ) ، ومن طرق أخرى عن أبي هريرة برقم ( 8156 ) و ( 8502 ) و ( 8889 ) و ( 9015 ) . وفي الباب : عن أنس وجابر وعائشة ستأتي في " المسند " على التوالي 110 / 3 و 300 و 51 / 6 ، وهي مخرجة في الصحاح . وعن ابن عمر عند الطحاوي 404 / 1 . قال البخاري بإثر الحديث ( 689 ) : قال الحميدي : قوله : " إذا صلى جالسا فصلُّوا جلوسا " . هو في مرضه القديم ، ثم صلى بعد ذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا والناس خلفه قياما ، لم يأمرهم بالقعود ، وإنما يؤخذ بالأخر من فعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال أبو بكر الحازمي في " الناسخ والمنسوخ " ص 109 : قد اختلف أهل العلم في الإمام يصلي بالناس جالسا من مرض ، فقالت طائفة : يصلُّون قعودا اقتداء به ، وذهبوا إلى هذه الأحاديث ، ورأوها محكمة ، وممن فعل ذلك جابر بن عبد اللَّه ، وأبو هريرة ، وأسيد بن حضير ، وبه قال أحمد وإسحاق وطائفةٌ من أهل الحديث . وقالت طائفةٌ : لا يؤم القاعد القائمين ، فإن فعلوا لم يجزهم ، وبه قال مالك ومحمد بن الحسن ، وقال الثوري : تصح صلاة الإمام ، ولا تصح صلاة المأمومين إذا صلوا خلفه جلوسا . وقال أكثر أهل العلم : يصلون قياما ، ولا يتابعون الإمام في الجلوس ، ورأوا أن هذه الآحاديث منسوخةٌ ، وممن ذهب إلى ذلك من العلماء عبد اللَّه بن المبارك والشافعي وأصحابه ، وقد حكينا نحو هذا عن الثوري ، ثم ذكر دليل النسخ ، وهو حديث عائشة المخرج في " الصحيحين " أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بالناس جالسا ، وأبو بكر خلفه قائم ، يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر . وانظر " الرسالة " للإمام الشافعي ص 254 - 256 ، و " نصب الراية " للزيلعي 42 / 2 - 50 ، و " فتح الباري " لابن حجر 175 / 2 - 178 .