الإمام أحمد بن حنبل
82
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
6528 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ " « 1 » .
--> وفي الباب : عن عبد اللَّه بن الشخير عند النسائي 206 / 4 - 207 ، وابن ماجة ( 1705 ) ، وسيرد 24 / 4 و 25 و 26 ، وصححه ابن خزيمة ( 2150 ) . وعن أسماء بنت يزيد ، سيرد 455 / 6 . وعن عمران بن حصين عند النسائي 206 / 4 ، وسيرد 426 / 4 ، وصححه ابن خزيمة ( 2151 ) . وعن أبي قتادة ، سيرد 297 / 5 و 311 . قال الإمام النووي : أجابوا عن حديث : " لا صام من صام الأبد " بأجوبة : أحدها : أنه محمول على حقيقته بأن يصوم معه العيدين والتشريق ، وبهذا أجابت عائشة رضي اللَّه عنها . والثاني : أنه محمول على من تضرر به أو فوت به حقاً . والثالث : أن معنى " لا صام " : أنه لا يجد من مشقته ما يجدها غيره ، فيكون خبراً لا دعاء . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف ، وأبي يحيى - وهو الأعرج ، واسمه مصْدع - فمن رجال مسلم - سفيان : هو الثوري ، ومنصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 26 / 1 ، ومسلم ( 241 ) ( 26 ) ، والنسائي في " المجتبى " 77 / 1 - 78 ، وابن ماجة ( 450 ) ، وابن جرير الطبري في " تفسيره " 133 / 6 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وقد تحرف ابن عمرو عند ابن ماجة إلى : ابن عمر . وأخرجه أبو داود ( 97 ) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان