الإمام أحمد بن حنبل

73

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ : إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ " « 1 » . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ « 2 » فِي أُمَّتِي خَسْفٌ ، وَمَسْخٌ ،

--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن أبا الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدْرُس - لم يسمع من عبد اللَّه بن عمرو ، فيما قاله أبو حاتم في " المراسيل " ص 154 ، ونقله أيضاً عن ابن معين . ونقل ابنُ عدي في " الكامل " 2135 / 6 قوله : لم يسمع أبو الزبير من عبد اللَّه بن عمرو ، ولم يره . ابن نُمير : هو عبد اللَّه ، والحسن بن عمرو : هو الفقيمي . وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 7547 ) من طريق ابن شهاب ، وابن عدي في " الكامل " 1267 / 3 من طريق سيف بن هارون ، كلاهما عن الحسن بن عمرو ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 3302 ) من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الربعي ، عن الحسن بن عمرو ، عن مجاهد ، عن ابن عمرو . وهذا متابعة من مجاهد لأبي الزبير ، لكننا لم نقع على ترجمة عبيد اللَّه الربعي هذا . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 262 / 7 ، وقال : رواه أحمد والبزار بإسنادين ، ورجالُ أحد إسنادي البزار رجال الصحيح ، وكذلك رجال أحمد ، إلا أنه وقع فيه في الأصل غلط ، فلهذا لم أذكره . قلنا : إسناد البزار الذي رجاله رجال الصحيح هو الذي سيرد عند أحمد برقم ( 6784 ) ، وسيكرر بالرقمين ( 6776 ) و ( 6784 ) . وقال البيهقي في " الشعب " 81 / 6 : " والمعنى في هذا أنهم إذا خافوا على أنفسهم من هذا القول ، فتركوه ، كانوا مما هو أشد منه وأعظم من القول والعمل أخوف ، وكانوا إلى أن يدعُوا جهاد المشركين خوفاً على أنفسهم وأموالهم أقرب ، وإذا صاروا كذلك ، فقد تُودع منهم ، واستوى وجودهم وعدمهم . ( 2 ) في ( س ) : سيكون . وفي هامشها : يكون .