الإمام أحمد بن حنبل

11

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> على الحديث ( 6506 ) . وهذا الحديث سيورده أحمد بطوله ، أو يورد أجزاء منه في مواضع متعددة من طرق مختلفة بالأرقام : ( 6491 ) و ( 6506 ) و ( 6516 ) و ( 6527 ) و ( 534 ) و ( 6535 ) و ( 6539 ) و ( 6540 ) و ( 6545 ) و ( 6546 ) و ( 6760 ) و ( 6761 ) و ( 6762 ) و ( 6764 ) و ( 6766 ) و ( 6775 ) و ( 6789 ) و ( 6810 ) و ( 6832 ) و ( 6841 ) و ( 6843 ) و ( 6862 ) و ( 6863 ) و ( 6866 ) و ( 6867 ) و ( 6873 ) و ( 6874 ) و ( 6876 ) و ( 6877 ) و ( 6878 ) و ( 6880 ) و ( 6914 ) و ( 6915 ) و ( 6921 ) و ( 6951 ) و ( 6958 ) و ( 6988 ) و ( 7023 ) و ( 7087 ) و ( 7098 ) . قوله : " لا أنحاش لها " ، قال السندي : من الانحياش ، وهو الاكتراث . وقوله : " إلى كَنَّته " : بفتح الكاف وتشديد النون ، أي : امرأة ابنه ، وجمعها كنائن . والبعولة : جَمع بَعْل ، وهو الزوج . وقولها : لم يفتش لنا كنفاً : قال السندي : أكثر ما يُروى بفتح كاف ونون ، بمعنى الجانب ، أي إنه لم يقربها . . . وقيل : بكسر كاف وسكون نون بمعنى وعاء الراعي الذي يجعل فيه آلته ، أي : لم يدخل يده مع زوجته في دواخل أمرها . قوله : " فعَذَمني " : العذم ، لغة : العض ، والمراد هاهنا الأخذ باللسان ، فقوله : وعضني بلسانه تفسير له . وقوله : " فعضلتَها " ، أي : حبستها ، ففي " الكشاف " : العضل : الحبس ، أو منعتها الحق الذي لها عليك . . . من العَضْل : وهو المنع ، أي : لم تعاملها معاملة الأزواج لنسائهم ، ولم تتركها تتصرف في نفسها . والشِّرَّة : بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء : الحرص على الشيء والنشاط له . والَفتْرة ، بفتح فسكون : ضده ، أي : العابد يبالغ في عبادته أول الأمر ، ويجد في نفسه قوة على ذلك شوقاً ورغبة فيه ، وكل مبالغ فلا بد أن تنكسر همته ، وتفتر قوته عن ذلك الجد عادة ، فمنهم من يرجع حين الفتور إلى الاعتدال في