الإمام أحمد بن حنبل
108
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
5867 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ ، أَلَا وَذَاكَ فِي الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ وَالزِّنْدِيقِيَّةِ " « 1 » .
--> وأخرجه البيهقي في " السنن " 140 / 3 من طريق إبراهيم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن موسى بن عقبة ، عن حرب بن قيس ، عن نافع ، به . وأخرجه البيهقي في " السنن " 140 / 3 من طريق هارون بن معروف ، عن الدراوردي ، عن موسى بن عقبة ، عن حرب بن قيس ، عن نافع ، به ، بلفظ : " إن اللَّه عز وجل يحب أن تؤتى رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه " . وسيأتي برقم ( 5873 ) من طريق علي ابن المديني ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن عمارة بن غزية ، عن حرب بن قيس ، عن نافع ، به ، مرفوعاً . وهو الوجه الآرجح لمتابعاته ، كما سيرد في تخريجه هناك . وأخرجه ابن أبي شيبة 59 / 9 من طريق تميم بن سلمة ، عن ابن عمر موقوفاً ، بلفظ : " إن اللَّه يحب أن تؤتى مياسره ، كما يحب أن تؤتى عزائمه " . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 162 / 3 ، وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، والبزار ، والطبراني في " الأوسط " ، وإسناده حسن . وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن عباس عند ابن حبان ( 354 ) ، ولفظه : " إن اللَّه يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه " . وإسناده صحيح . وآخر من حديث عائشة عند ابن حبان في " الثقات " 200 / 2 ، والقضاعي ( 1079 ) ، وابن عدي 1718 / 5 ، وإسناده ضعيف ، بلفظ : " إن اللَّه يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه لما ، قالت : قلت : يا رسول اللَّه ، وما عزائمه ؟ قال : " فرائضه " . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد ، وهذا الحديث مما أنكر على أبي